هذا الكتاب هو واحد من أهم الكتب المؤسسة لعلم أصول الفقه عند الحنفية، وهو يمثل قمة تطور المدرسة الأصولية في بلاد ما وراء النهر (آسيا الوسطى) خلال القرن الخامس الهجري .
وهو تفسير فقهي وجيز وشامل يركز على الآيات التي تتضمن أحكاماً شرعية، مرتباً إياها بحسب سور القرآن الكريم، معتمداً على أدلة الكتاب والسنة واستنباط الأحكام دون تعصب لمذهب معين
تفسير فقهي وجيز وشامل يركز على الآيات التي تتضمن أحكاماً شرعية، مرتباً إياها بحسب سور القرآن الكريم، معتمداً على أدلة الكتاب والسنة واستنباط الأحكام دون تعصب لمذهب معين.