كتاب من تأليف أبو البركات الأنباري، يذكر فيه المؤلف أسرار اللغة العربية ومذاهب النحويين المتقدمين والمتأخرين من البصريين والكوفيين،[2] وفي الكتاب أكثر من 60 باباً يشرح فيها أقسام اللغة العربية.
هذا القاموس ليعرف أصحاب اللغة التي يدور البحث في ألفاظها ذات المنشأ العربي أن المفرد الذي ينطقونه ويستعملونه هو عربي مما يسرع في تعلمهم اللغة العربية
هذا الكتاب من أهم الكتب فى الصرف والنحو وهو دعامة العلوم العربية فمنه تستمد العون وترجع إليه فى جليل مسائلها وفروع تشريعها
هذا الكتاب من أهم الكتب فى الصرف والنحو وهو دعامة العلوم العربية فمنه تستمد العون وترجع إليه فى جليل مسائلها وفروع تشريعها
هذا الكتاب من أهم الكتب فى الصرف والنحو وهو دعامة العلوم العربية فمنه تستمد العون وترجع إليه فى جليل مسائلها وفروع تشريعها
هذا الكتاب من أهم الكتب فى الصرف والنحو وهو دعامة العلوم العربية فمنه تستمد العون وترجع إليه فى جليل مسائلها وفروع تشريعها